الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
317
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
مادة ( ط ي ر ) الطيور في اللغة « طُيور : كل ما يرتفع في الهواء بجناحيه » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة بهذا المعنى في القرآن الكريم ( 21 ) مرة ، بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ « 2 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره الطيور : كناية لمن غلبت الروحانية عليهم « 3 » . الطير : إشارة إلى الهمم « 4 » . إضافات وإيضاحات [ مقارنة ] : في الفرق بين السير والطير يقول الشيخ الفقيه المقدم بن علي : « السير يكون في مقامات النفس المطمئنة للمريد . والطير يكون في مقامات النفس الروحانية العلوية » « 5 » .
--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 806 . ( 2 ) - النحل : 79 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 99 98 . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 242 ( بتصرف ) . ( 5 ) - الشيخ شيخ بن محمد الجفري - مخطوطة كن - ز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية ص 170 .